رفيق العجم
1061
موسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمين
غ غائب - قالوا : إن القياس هو من باب الاستشهاد على الغائب بالحاضر ، فإن لم يستشهد بالحاضر على الغائب فلعل فيما غاب عنا نارا باردة . قال أبو محمد : هذه شغيبة فاسدة . فأول تمويههم ذكرهم الغائب والحاضر في باب الشرائع ، وقد علم كل مسلم أنه ليس في شيء من الديانة شيء غائب عن المسلمين ( حز ، حكا 7 ، 178 ، 10 ) - المعنى بالغائب ما غاب عن علمك ، فتردّه إلى ما علمته ( غز ، من ، 53 ، 10 ) غاية - الغاية : وهي نهاية الشيء وطرفه ولفظها ( إلى وحتى ) وحكم ما بعدها يخالف ما قبلها وإلّا لم يكن غاية ( رم ، تحص 1 ، 385 ، 2 ) - العمدة في التخصيص عند الجمهور إنّما هي الاستثناء والشرط والصفة والغاية ( تف ، وضح 2 ، 19 ، 7 ) - مفهوم الغاية ومدّ الحكم بإلى وحتى كقوله : ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ ( البقرة : 187 ) وَلا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّى يَطْهُرْنَ ( البقرة : 222 ) وقوله : ( لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول ) يدلّ على الوجوب عند الحول ، لأنّ الحول جعل غاية للشيء ، وغاية الشيء آخره . وقد نصّ الشافعي على القول به ، فقال في " الأم " : وما جعل اللّه له غاية ، فالحكم بعد مضي الغاية فيه غيره قبل مضيها ( زر ، بحر 4 ، 46 ، 18 ) - الصفة المعتبر مفهومها كأكرم بني تميم الفقهاء خرج بالفقهاء غيرهم ( و ) . . . ( الغاية ) كأكرم بني تميم إلى أن يعصوا خرج حال عصيانهم فلا يكرمون فيه ، ( وهما ) أي الصفة والغاية ( كالاستثناء ) اتّصالا وعودا وصحّة إخراج الأكثر بهما فيجب مع نيّتهما اتّصالهما وعودهما للكل ولو تقدّمتا أو توسّطتا ، ويصحّ إخراج الأكثر بهما في الأصحّ خلافا لما اختاره وتبعه عليه البرماوي من اختصاص الصفة المتوسّطة بما وليته ، وذلك كوقفت على أولادي فيعود الوصف للكل على الأصل في اشتراك المتعاطفات ، ولأنّ المتوسّطة بالنسبة لما وليته متأخّرة ولما وليها متقدّمة بل قيل إنّ عودها إليهما أولى مما إذا تقدّمتهما ( نص ، لب ، 77 ، 35 ) - المخصّصات المتّصلة الغاية : . . . وهي كالاستثناء أيضا في العود على الأصحّ ، نحو أكرم بني فلان ، وأحسن إلى مضرّ ، وتعطّف على ربيعة ، إلى أن يرحلوا ( سو ، حصل ، 128 ، 6 ) - الغاية إن كانت منفصلة عن المغيّا ، نحو : اشتريت من هذا البستان إلى هذا البستان ؛ لا تدخل إلّا بقرينة ، وإن كانت متّصلة بالمغيّا واسم المغيّا يتناولها ، نحو : فاغسلوا أيديكم إلى المرافق ، فإن الأيدي تتناول إلى الآباط ، فتدخل بالمغيّا وتكون غاية لإسقاط ما وراءها ، وإن كان الاسم لا يتناولها ، نحو : فأتمّوا الصيام إلى الليل ، أو كان شك في التناول ، نحو : لأصومنّ يوم كذا إلى يوم كذا ؛ لا تدخل ( سو ، حصل ، 129 ، 3 )